تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥

[ 1304 ] ثعلبة بن صعير أبو عبد اللّه

قال : عدّه الشيخ في الرجال وأبو عمر وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وعن التقريب : ثعلبة بن صعير أو ابن أبي صعير ( بمهملتين مصغّرا ) العذري ( بضمّ المهملة وسكون المعجمة ) ويقال : « ثعلبة بن عبد اللّه بن صعير » مختلف في صحبته . أقول : زاد التقريب قبل قوله : « مختلف في صحبته » « ويقال : عبد اللّه بن ثعلبة بن صعير » ثمّ العنوان مختصّ برجال الشيخ ، وأمّا أولئك الأربعة الباقية : فلم يذكر واحد منهم أنّه أبو عبد اللّه . كما أنّ التردّد في أنه « بن صعير » أو « بن أبي صعير » ليس مختصّا بالتقريب كما يفهم منه ، بل ذكره أولئك الأربعة أيضا ؛ بل زاد الثلاثة الأخيرة أنّه قيل فيه : هو ثعلبة بن عبد اللّه ، وقيل : إنّه عبد اللّه بن ثعلبة ، كما مرّ عن التقريب أيضا . وحينئذ ففيه - أي في مستند راوي خبر لفطرة - أربعة أقوال : ثعلبة بن صعير ، وثعلبة بن أبي صعير ، وثعلبة بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن ثعلبة . ومستند الأوّل ما رووه عن الزهري ، عن عبد اللّه بن ثعلبة بن صعير ، عن أبيه ، أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قام خطيبا ، فأمر بصدقة الفطر عن الصغير والكبير والحرّ والعبد صاعا من تمر أو صاعا من شعير . ومستند باقي الأقوال رواية أبي داود - كما في أسد الغابة - للخبر باسناده إلى الزهري ، لكن في طريقه إليه مسدّد وسليمان العتكي ؛ قال الأوّل : عن الزهري ، عن ثعلبة بن أبي صعير ، وقال الثاني : عن الزهري ، عن ثعلبة بن عبد اللّه أو عبد اللّه بن ثعلبة ، ولفظ خبره « صاع من برّ أو قمح على كلّ صغير أو كبير » ومثل الثاني إسناد آخر عن الزهري .