الباقر وأصحاب الصادق - عليهم السلام - وعن النجاشي ، لإهمالهما له ؛ وفي الثاني عن الكشّي ، لغمزه له بالبتريّة .
ورمز « كش » في « ي » فيه ، كلاهما من تصحيف نسخته ، لما عرفت في المقدّمة من كثرة تصحيفها ، ولا سيّما في الرموز .
والانصاف : وقوع التعارض بين سكوت الشيخ - في الرجال - والنجاشي وطعن الكشّي فيه ، كما قال ؛ فلا يبعد تردّدهما في بتريّته . وحينئذ فالواجب سبر أخباره .
قال : نقل الجامع رواية هشام بن الحكم عنه في المشيخة في طريق بلال « 1 » وعبد اللّه بن غالب في الصلاة على مستضعف الكافي « 2 » .
قلت : وروى ابنه عمرو في مؤمن الكافي « 3 » وفضل مساجد التهذيب « 4 » وآداب حكّامه « 5 » .
ثمّ عنوانه لهذا - ثابت بن هرمز - قبل « ثابت بن واثلة » و « ثابت بن وديعة » و « ثابت بن وقش » غلط ، فانّ الواو مقدّم على الهاء ؛ وإنّما جعل الصحاح الواو بعد الهاء ، لأنّه يراعي الآخر ، والألف قد يكون واوا ( كغزا ) وقد يكون ياء ( كرمى ) فجعل الواو مع الياء بعد الهاء .
هذا ، والنجاشي عنون هذا كما عرفت وعنون ابنه عمروا كما يأتي .
والفهرست لم يعنون إلّا ابنه ، ووجهه : أنّه فهم كون الكتاب إنّما للابن ، رواه عن أبيه .
[ 1289 ] ثابت بن واثلة
قال : قتل يوم خيبر .
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 457 .
( 2 ) الكافي : 3 / 188 .
( 3 ) الكافي : 2 / 236 .
( 4 ) التهذيب : 3 / 253 .
( 5 ) التهذيب : 6 / 225 .