قال المصنّف : حاله مجهول .
قلت : بل معلوم الذمّ أيضا ، فقال ابن قتيبة في معارفه : إنّه كان بذيّا لسنا بئيسا « 1 » .
وفي نسب قريش مصعب الزبيري : أنّ عبد الملك لمّا أمر بسبّ آل عليّ له - عليه السلام - وآل الزبير له في غضبه مرّة ، ثمّ بدّله بسبّ آل عليّ لابن الزبير وسبّ آل الزبير لعليّ وامتنع الحسن بن الحسن من العلويّين وعامر بن عبد اللّه بن الزبير من الزبيريّين ، قدم هذا - وكان غائبا ذلك الوقت - إلى عامل عبد الملك في المدينة وقال : اجمع لي الناس حتّى أفعل ، فلما اجتمعوا لعن أقارب عبد الملك المخالفين له ، لعن أوّلا عمرو بن سعيد الأشدق مدّعي الخلافة في قبال عبد الملك ، ثمّ لعن محمّد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ووصفه بالتوثّب في الفتنة وثوب الحمار المقيّد وبرامي أمير المؤمنين برءوس الأفانين « 2 » وأشار بذلك إلى إنكاره على عثمان بدعه وإظهاره شنائعه وحلّيّة دمه . وذلك دليل كمال خبث ثابت - هذا - فمحمّد بن أبي حذيفة كان من خواصّ أمير المؤمنين - عليه السلام - ومن الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر حقّا ، وكان ثابت نفسه أحق باللّعن منه ، وكان فعله بسوء اختياره .
[ 1277 ] ثابت بن عبيد الأنصاري
قال : عنونه الاستيعاب ، قائلا : « شهد بدرا وشهد صفّين مع عليّ عليه السلام » .
أقول : وزاد « وقتل بها » .
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 99 .
( 2 ) نسب قريش : 49 .