تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 779

مساهمون:

ص٧٧٩
« يرمى بالغلوّ » وفي أصحاب العسكري - عليه السلام - قائلا : « يكنّى أبا يعقوب » ونقل عنوان الكشّي له وروايته عن العيّاشي ما مرّ في سابقه . ونقل أيضا قول الكشّي في جابر الجعفي بعد نقل خبر هو فيه « هذا حديث موضوع لا شكّ في كذبه ، ورواته كلّهم متّهمون بالغلوّ والتفويض » . ونقل قوله في سلمان في هذا : « وهو متّهم » وقال : قال الكشّي في المفضّل بن عمر أيضا فيه : « وهو غال » . أقول : وزاد « ركن من أركانهم أيضا » . قال المصنّف : احتمل النقد اتّحاده مع سابقه . قلت : قد عرفت مقطوعيّته وأنّ رجال الشيخ والكشّي اقتصرا في نسبه على أبيه وابن الغضائري والنجاشي رفعا نسبه إلى جدّ جدّه وجدّ جدّ جدّه . وكيف لا يعنون رجال الشيخ - وموضوعه عامّ - ذاك لو لم يكونا متّحدين ؟ . لكنّ البصري عدّه رجال الشيخ في أصحاب الهادي والعسكري - عليهما السلام - وإسحاق بن محمّد النخعي لو كان ذاك - أي إسحاق بن محمّد بن أحمد بن أبان المتقدّم - يروي عن العسكري - عليه السلام - بالواسطة في أخبار المولد وخبر ما يفصّل وخبر العلّة المتقدّمة ثمّة . قال المصنّف : تأمّل الوحيد في غلوّه وقال : « لعلّ طعنهم عليه بسبب اعتقاده بالمفضّل » . وقال المصنّف : الأمر كما ذكر الوحيد ، إلا أن يصير مجهولا . قلت : إنّ الكشّي لم يقل : إنّ العيّاشي قال : رأيته معتقدا بالمفضّل ، بل قال : « قال العيّاشي : أخرج إسحاق من أحاديث المفضّل في التفويض الخ » وقد عرفت أنّ الخطيب نقل عن الحسن النوبختي الإمامي المتكلّم « أنّ إسحاق كان ممّن يزعم أنّ عليّا هو اللّه ، وأنّه يظهر في كلّ وقت ، وأنّه الحسن في وقت الحسن والحسين في وقت الحسين وهكذا ، وأنّه الّذي بعث بمحمّد - صلّى اللّه عليه وآله - وأنّه رئيس طائفة من الغلاة منسوبين إليه » .