كتاب » ونقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « بن حيّان ، مولى بنى تغلب ، أبو يعقوب ، الصيرفي ، شيخ من أصحابنا ، ثقة ، وإخوته : يونس ويوسف وقيس وإسماعيل ؛ وهو في بيت كبير من الشيعة ؛ وابنا أخيه عليّ بن إسماعيل وبشير بن إسماعيل ، كانا من وجوه من روى الحديث ؛ روى إسحاق عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السلام - ذكر ذلك أحمد بن محمّد بن سعيد في رجاله ؛ له كتاب نوادر يرويه عنه عدّة من أصحابنا » .
ونقل عنوان الكشّي له ، راويا « عن العيّاشي ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن زياد القندي ، قال : كان أبو عبد اللّه - عليه السلام - إذا رأى إسحاق بن عمّار وإسماعيل بن عمّار ، قال : وقد يجمعهما لأقوام ، يعني الدنيا والآخرة » « 1 » .
وعن حمدويه وإبراهيم ، قالا : « حدّثنا أيّوب ، عن ابن المغيرة ، عن عليّ بن إسماعيل بن عمّار ، عن إسحاق ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السلام - إنّ لنا أموالا ونحن نعامل الناس وأخاف إن حدث حدث أن يفرق أموالنا ! قال :
فقال له : اجمع مالك في كلّ شهر ربيع ؛ قال عليّ بن إسماعيل : فمات إسحاق في شهر ربيع » .
وعن نصر بن الصباح ، قال : « حدّثني سجادة ، قال : حدّثني محمّد بن وضّاح ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : كنت عند أبي الحسن - عليه السلام - جالسا حتّى دخل عليه رجل من الشيعة ، فقال له : يا فلان ! جدّد التوبة وأحدث عبادة ، فانّه لم يبق من عمرك إلّا شهر ؛ قال إسحاق : فقلت في نفسي وا عجباه ! كأنّه يخبرنا أنّه يعلم آجال شيعته - أو قال : آجالنا - قال : فالتفت إليّ مغضبا ، وقال : يا إسحاق ! وما تنكر من ذلك ؟ وقد كان الهجري مستضعفا وقد
هامش
( 1 ) الكشّي : 402 .