قلت : « عليّ بن نوح » محرّف « عليّ بن بزرج » الّذي هو طريق النجاشي إليه .
ثمّ لم أقف على ما قاله : من عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب الباقر - عليه السلام - وإنّما عدّ في أصحاب الباقر - عليه السلام - إسحاق القمّي ( ذكره في 47 من همزة أصحابه - عليه السلام - ) ومن أين أنّه هذا ؟ وأمّا قول النجاشي بروايته عن الكاظم - عليه السلام - فيشهد له إحرام حجّ التهذيب « 1 » وذبحه « 2 » وتفصيل فرائض حجّه « 3 » .
وروى ابن أبي عمير عنه عن الصادق - عليه السلام - في نوم الاستبصار « 4 » وأحداث التهذيب « 5 » وطريق الفهرست إليه إن كان المراد بعنوانه هذا أحمد بن زيد الخزاعي ؛ ويأتي بعنوانه .
[ 717 ] إسحاق بن عبد اللّه
بن عليّ بن الحسين ، المدني
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - . وقال :
نقل الجامع رواية الفضيل بن عبد الوهّاب عن إسحاق بن عبد اللّه في باب « من قال : لا إله إلّا اللّه » من الكافي « 6 » ورواية يونس ، عن أبي يعقوب إسحاق بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - في النهي عن القول بغير علمه « 7 » .
قال المصنّف : وظنّي أنه اشتباه ، لأنّ إسحاق بن عبد اللّه أبا يعقوب هو الأشعري المتقدّم ؛ وما كنّى إسحاق هذا أحد بأبي يعقوب .
أقول : كما لم يكنّ هذا أحد بأبي يعقوب ، كذلك ذاك ؛ مع أنّ خبره الأوّل
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 172 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 200 .
( 3 ) التهذيب : 5 / 290 .
( 4 ) الاستبصار : 1 / 79 .
( 5 ) التهذيب : 1 / 6 .
( 6 ) الكافي : 2 / 517 .
( 7 ) الكافي : 1 / 43 .