ليس فيه تكنية ، وقد عرفت في المقدّمة أنّ تكنية المسمّى بإسحاق بأبي يعقوب مثل ضابطة كلّية ؛ فمع أنّ أحدا من الرجاليّين لم يذكر هذه الكنية لأحدهما يمكن أن تكون لكليهما .
لكن يقال للجامع : بعد اشتراك إسحاق بن عبد اللّه بين نفرين في عصر واحد من أين رجّحت أنّ المراد بالمطلق الثاني ؟ بل الظاهر كون المراد به الأوّل ذو الكتاب . والمحقّق كونه من الإماميّة ، لعنوان النجاشي والبرقي له أيضا ؛ دون الثاني الّذي تفرّد به رجال الشيخ ، وموضوعه أعمّ ؛ مع أنّه لو أريد به الثاني لكانت القاعدة أنّ يقيّد بالهاشمي ، وللانصراف إلى الأوّل - بما قلنا - اطلق في الأخبار ولم يقيّد بالأشعري .
هذا ، وذكر نسب قريش مصعب الزبيري إسحاق هذا ، وقال : « إنّه كان لامّ ولد » « 1 » . وعنونه رجال الشيخ في 133 من باب همزة أصحابه - عليه السلام - .
[ 718 ] إسحاق العقرقوفي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - وقال :
ظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت أنّ عنوان رجال الشيخ أعمّ .
[ 719 ] إسحاق بن عمّار
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا :
« الكوفي ، الصيرفي » وفي أصحاب الكاظم - عليه السلام - قائلا : « ثقة ، له
هامش
( 1 ) نسب قريش : 272 .