النجاشي بالخصوص في عناوينه وطرقه ، فعنون أوّلا هذا من عنوان النجاشي هذا ، وعنون الثاني من طريق النجاشي في الحسن بن موفّق والحسن بن عمرو بن منهال ؛ فروى فيهما عن أحمد بن ميثم عن الرجلين متوهّما أنّ الثاني غير الأوّل ؛ مع أنّه عينه ، بدليل أنّ طريق الفهرست إلى هذا حميد ، وصرّح به رجال الشيخ أيضا كما عرفت ؛ وطريق النجاشي في ذينك حميد ، وإن قال هنا : « لم ير من كتبه شيئا » فلم يرو ؛ وبعد اتّحادهما يكون ضبطه لميثم في الأوّل بالتاء المثنّاة من فوق ، وفي الثاني بالمثلّثة غلطا .
وأمّا العنوان الثالث : فالصواب ما قاله الحاوي وتحريف نسخة المصنّف فيه .
وقد عنون إسماعيل بن ميثم من طريق النجاشي في بكر بن محمّد المازني ، فقال ثمّة : « كان بكر من غلمان إسماعيل بن ميثم » .
قال المصنّف : ضبطه الإيضاح بكسر الميم في تلك المواضع الثلاثة .
قلت : قد عرفت أنّه جعل الأوّل ميتم « بالمثنّاة فوق » فهو اسم آخر ، كما أنّ ميثما أبا إسماعيل رجل آخر غير ميثم أبي أحمد . وضبط الإيضاح ميثما بالكسر في عنوان ميثم بن يحيى أيضا ، ولم يتفطّن له المصنّف .
قال المصنّف : حيث إنّ الإيضاح ضبطه بالكسر في ثلاثة مواضع ، فضبطه في الخلاصة بالفتح اشتباه .
قلت : قد عرفت أنّ الإيضاح يضبط ما في النجاشي والخلاصة ضبط ما في الفهرست حيث عبّر بعنوانه ، فالاختلاف في الكسر والفتح يرجع إلى النجاشي والفهرست ؛ والظاهر أصحيّة الأوّل ، لما نقله عن التاج : من كون ميثم كمنبر .
ثمّ إنّ الفهرست قال : « وله مصنّفات ، منها : كتاب الدلائل ، وكتاب المتعة ، وكتاب النوادر ، وكتاب الملاحم ، وكتاب الشراء والبيع » والمفهوم من كلام الشيخ في رجاله المتقدّم أنّ تلك الكتب ليست له وإنّما هو راويها ؛
قاموس الرجال — صفحة 664
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٦٦٤