وخبر الإرشاد لا شيء تحته ولعلّه ظنّه شيئا . والوجيزة قال بحسنه ، لقوله وخبره ، وغفل عن خبر الكشّي وإلّا ضعّفه ، لا للجمع بينهما .
هذا ، وفي المزاحمة على الحجر الأسود من الكافي « أحمد بن موسى ، عن عليّ بن جعفر ، عن محمّد بن مسلم ، عن الصادق عليه السلام » « 1 » الخبر ، يحتمله ويحتمل غيره .
وخبر الكشّي لا يخلو من تحريف ، فالراوي فيه أحمد بن محمّد بن أسيد ؛ فأيّ معنى لقوله فيه : « فأتينا إبراهيم وإسماعيل وقلنا لهما » ؟ .
[ 609 ] أحمد بن مهران
قال المصنّف : نقل عن ابن طاوس من خطّ ابن الغضائري في رجاله ، قال : « أحمد بن مهران ، روى عنه الكليني ، ضعيف » .
أقول : لم ينقل ابن طاوس رجال ابن الغضائري عن خطّه ، بل إنّما روى المولى عبد اللّه التستري عن خطّ ابن طاوس رجال ابن الغضائري .
ثمّ في ابن الغضائري هكذا « أحمد بن مهران ، روى عنه الكليني في كتاب الكافي ، ضعيف » .
قال : قال الوحيد : « ترحّم الكليني عليه في مولد الكاظم - عليه السلام - « 2 » ومولد الزهراء - عليها السلام - « 3 » وباب نكت من التنزيل « 4 » وهو يكثر الرواية عنه ، وهو عن عبد العظيم الجليل . وفي التضعيف ضعف ، لكونه من ابن الغضائري » .
قلت : أما الترحّم عليه : فقد عرفت في المقدّمة أنّه أعمّ . مع أنّا لم نقف عليه في تلك الأبواب إلا في موضع ، ولعلّه من النسّاخ . وأمّا روايته عن جليل : فلا
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 406 .
( 2 ) الكافي : 1 / 481 .
( 3 ) الكافي : 1 / 485 .
( 4 ) الكافي : 1 / 419 .