عنوان أبي بصير وعنوان علباء « 1 » وعنوان عروة القتّات « 2 » والمرويّ عنه له في تلك المواضع أحمد بن الفضل الخزاعي .
ثمّ الظاهر صحّة « أحمد » لا « محمّد » كما مال الشيخ إليه ، لما تقدّم في عنوان أحمد بن الفضل : من رواية أحمد بن منصور عنه .
[ 607 ] أحمد بن موسى بن جعفر
بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد الطاوس
قال : عنونه ابن داود هكذا .
أقول : بل زاد « محمّدا » بعد « جعفر » . ومثله في عنوان ابنه عبد الكريم .
وقد حرّف المصنّف ذاك أيضا عليه بإسقاط « محمّد » بعد « جعفر » .
نقل المصنّف قول ابن داود فيه : « فقيه أهل البيت ، جمال الدين ، أبو الفضائل ، مات سنة ثلاث وسبعين وستّمائة ، كان أورع أهل زمانه » .
قلت : وهو من مشايخ العلّامة ، كأخيه عليّ بن طاوس .
[ 608 ] أحمد بن موسى الكاظم - عليه السلام -
قال : قال الإرشاد : « كان كريما ، جليلا ، ورعا ، وكان أبو الحسن موسى - عليه السلام - يحبّه ويقدّمه ، ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ، ويقال : إنّه - رضي اللّه عنه - أعتق ألف مملوك ، أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى ، قال : حدّثنا جدّي ، قال : سمعت إسماعيل بن موسى ، يقول : خرج أبي بولده لبعض أمواله بالمدينة ، فكنّا من ذلك ، وكان مع أحمد بن موسى عشرون من خدّام أبي وحشمه ، إن قام أحمد قاموا معه وإن جلس جلسوا معه ، وأبي بعد
هامش
( 1 ) الكشّي : 199 .
( 2 ) الكشّي : 371 .