« وعبد اللّه بن المغيرة قالا » محرّف « عن عبد اللّه بن المغيرة قال » أو محرّف « وأبيه عن عبد اللّه بن المغيرة قال » ومثله ما رواه باب العمل في ليلة الجمعة من التهذيب « أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن المغيرة ، عن الرضا عليه السلام » « 1 » .
والصواب : رواية غسل الجمعة في الكافي للخبر باسناده « عن سهل وعن أحمد ، عن ابن أبي نصر ، عن محمّد بن عبد اللّه ، عنه » « 2 » .
وبالجملة : بعد روايته عنه بتوسّط أبيه كما في مولد نبيّ الكافي « 3 » ولقطة التهذيب « 4 » وزيادات حيضه « 5 » ووقوع البعير في بئر الاستبصار « 6 » وبتوسّط محمّد بن يحيى كما في صدقة أهل جزية الكافي « 7 » وكيفيّة قتال مشركي التهذيب « 8 » وشرائط ذمّته « 9 » وتصريح الكشّي والنجاشي بعدم روايته عنه ، لا بدّ من تأويل مثله أو القول بتحريفه .
قال المصنّف : وقع في بعض أسانيد التهذيب رواية موسى بن القاسم عن هذا ، وأنكره المنتقى وقال : « أحمد يروي عن موسى » وأنكر المنتقى رواية هذا عن سعد بن سعد ؛ فالمعهود روايته بتوسّط البرقي .
قلت : أمّا الأوّل - فلم أتحقّقه ولم يعيّن موضعه ؛ والجامع الّذي هذا فنّه لم يذكره ، لا هنا ولا في موسى . ولعلّه رأى روايته عن أحمد بن محمّد ، مرادا به البزنطي ، فتوهّمه هذا .
وكيف كان : فرواية هذا عن موسى صحيح لا شبهة فيه ، وورد كثيرا .
وأما الثاني - فورد في صيد التهذيب « 10 » وكفّارة خطأ محرمه « 11 » وسقوط
هامش
( 1 ) التهذيب : 3 / 9 .
( 2 ) الكافي : 3 / 42 .
( 3 ) الكافي : 1 / 449 .
( 4 ) التهذيب : 6 / 398 .
( 5 ) التهذيب : 1 / 398 .
( 6 ) الاستبصار : 1 / 34 .
( 7 ) الكافي : 3 / 567 .
( 8 ) التهذيب : 6 / 143 .
( 9 ) التهذيب : 6 / 159 .
( 10 ) التهذيب : 9 / 29 .
( 11 ) التهذيب : 5 / 331 .