التسمية ، والإمام بعد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - عليّ - عليه السلام - والناس قصّروا ، حيث لم يتعرّفوا الوصف ولم يطلبوا الموصوف » « 1 » ينافي ما نقل عنه الفهرست والنجاشي في ذكر كتبه « كتاب الولاية ومن روى غدير خم » ونقل الطرائف عن كتابه ذاك أسماء الصحابة الّذين رووه .
هذا ، والشيخ في الفهرست والنجاشي في فهرسته إنّما قالا في تعداد كتبه :
« كتاب الرجال ، وهو كتاب من روى عن جعفر بن محمّد عليه السلام » وقال الخلاصة : « من كتبه كتاب أسماء الرجال الّذين رووا عن الصادق : أربعة آلاف رجل ، وأخرج فيه لكلّ رجل الحديث الّذي رواه » .
قال المصنّف : زاد النجاشي على الفهرست في كتبه « كتاب من روى عن زيد بن عليّ » .
قلت : بل الفهرست أيضا ذكره مع زيادة ، فقال في ذكره كتبه : « كتاب من روى عن زيد بن عليّ ومسنده » والمصنّف حذفه في نقله عبارته .
قال المصنّف : سمعت من الفهرست رواية أحمد بن محمّد بن موسى الأهوازي ومن رجال الشيخ رواية التلّعكبري وابن المهتدي وأحمد بن محمّد - المعروف بابن الصلت - عنه ؛ وقد ميّزه الطريحي برواية هؤلاء الأربعة .
قلت : الأوّل والأخير واحد ، فهم ثلاثة .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية أبي بكر أحمد بن عبد اللّه بن جلّين وأبي بكر الدوري عنه .
قلت : هما أيضا واحد ؛ وهما في الفهرست في أبان بن تغلب وزياد بن المنذر .
هامش
( 1 ) الملل والنحل : 1 / 157 .