ومن الغريب ! أنّ ابن داود مع أنّه يعنون المختلف فيه في جزئي كتابه اقتصر في هذا على عنوانه في الثاني ، مقتصرا على قول الكشّي : « مذموم » .
[ 359 ] أحمد بن حمدان
القزويني
نقل عن رجال الشيخ عدّه في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « روى عنه ابن نوح ، وسمع منه سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، وكان يروي عن محمّد بن جعفر الأسدي أبي الحسين » . وقال المصنّف : كونه شيخ إجازة يثبت حسنه .
أقول : قد عرفت في المقدّمة عدم إفادته حسنا ؛ مع أنّه لم يعلم كونه شيخ إجازة ، فإنّما نقل عن رجال الشيخ مجرّد روايته عن الأسدي ورواية ابن نوح عنه .
[ 360 ] أحمد بن حمزة بن بزيع
قال : قال الكشّي : « قال حمدويه عن أشياخه : إنّ محمّد بن إسماعيل بن بزيع وأحمد بن حمزة كانا في عداد الوزراء » « 1 »
أقول : عنوان الكشّي له هكذا « في محمّد بن إسماعيل بن بزيع وأحمد بن حمزة بن بزيع » وخبره أيضا بلفظ « وأحمد بن حمزة بن بزيع » ولكن نقله النجاشي في محمّد بن إسماعيل ، والخلاصد وابن داود هنا بلفظ « وأحمد بن حمزة » .
قال المصنّف : أراد بالوزارة الوزارة للمنصور ، كما لا يخفى على من راجع ترجمة
هامش
( 1 ) الكشّي : 564 .