بن حمّاد ، رفعه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام » « 1 » .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية ابن أخيه محمّد بن عليّ عنه .
قلت : بل نقل الجامع رواية محمّد بن عليّ ، عن عمّه ، عنه . ومورده فضل الكوفة من التهذيب « 2 » وروى عنه أخوه محمّد بن حمّاد في أنّ الأئمة - عليهم السلام - ورثوا علم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من الكافي « 3 » وروى صالح بن أبي حمّاد عن أحمد بن حمّاد في نوادر آخر معيشته « 4 » وعليّ بن محمّد بن رباح عن أحمد بن حمّاد في فضل زيارة أمير المؤمنين - عليه السلام - من التهذيب « 5 » .
قال المصنّف : توقّف الخلاصة فيه لتعارض أخبار الكشّي فيه ، فثلاث منها من المدح ، واثنان من القدح . واعترض عليه بعدم وضوح دلالتهما وضعف سندهما ، لأنّ الأوّل وجادة والشاذاني لم يثبت عدالته ، ولأنّ الثاني لم يثبت وثاقة القتيبي ، والجهالة في الباقي ، ولعدم معلوميّة إرادته منهما .
قلت : يكفي في إرادته منهما أوّلا نقل مثل الكشّي لهما فيه ؛ مع أنّ أحمد بن حمّاد في طبقته منحصر به ، والشاذاني والقتيبي جليلان معروفان ، والوجادة أحد أنحاء الرواية . مع أن خبري القدح في غاية الوضوح ، وأمّا ثلاثة المدح فليس يتّضح دلالتها إلا الأوّل ، وأمّا خبر المحاجّة - وهما الثاني والخامس من الكشّي - ففيهما من التحريف ما لا يفهم منهما معه شيء ؛ مع أنّ المحاجّة مع العامّة تثبت إماميّته ، وأمّا حسنه وديانته فلا .
والصواب في الجواب هو الاقتصار على صحّة أخبار المدح ، وأنّ ابنه المتّفق على جلاله روى جلاله ، وأنّ سبيل أخبار الذمّ فيه سبيلها في سائر الأجلّة .
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 214 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 35 .
( 3 ) الكافي : 1 / 226 .
( 4 ) الكافي : 5 / 304 .
( 5 ) التهذيب : 6 / 21 .