تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
أحمد بن حمزة ؛ وقد حكم أهل الخبرة بأنّه ابن اليسع ؛ ولعلّه بقرينة رواية أخرى قريبة منها مصرّح فيها باليسع ، رواها البحار وفيها « عن محمّد الرازي قال : كنت أنا وأحمد بن عبيد اللّه بالعسكر ، فورد علينا رسول من قبل الرجل ، فقال : أحمد بن إسحاق وإبراهيم بن محمّد الهمداني وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات » « 1 » . أقول في ما قاله : أوّلا - أنّه ليس رواية أخرى ، بل عينها ، رواها الكشّي والغيبة باختلاف يسير . وثانيا - أنّ الأصل في تلك الرواية غيبة الشيخ لا البحار ، ثمّ بعده خلاصة العلّامة في آخر أوّله . وثالثا - ليس « عن محمّد الرازي » بل « عن أبي محمّد الرازي » . ورابعا - ليس فيه « وأحمد بن عبيد اللّه » بل « وأحمد بن أبي عبد اللّه » . ثمّ غفل عن عدّ البرقي له في أصحاب الهادي - عليه السلام - بلفظ « أحمد بن حمزة » . هذا ، وقد عرفت في أحمد بن حمزة بن بزيع تقريب اتّحاده مع هذا ، بكون « بزيع » في نسخة الكشّي من تصحيفاته الشائعة ، ولعدم الوقوف عليه في موضع آخر ؛ وأمّا هذا فقد ذكره رجال الشيخ وورد في خبر الغيبة وكذا في الكشّي . وعليه يكون أحمد بن حمزة منحصرا في واحد ، وهو هذا ، لما عرفت من عدم تحقّق أحمد بن حمزة بن عمران أيضا ؛ ويؤيّده إطلاق البرقي له . وكيف كان : فيكفي في جلال هذا توثيق الحجة - عليه السلام - له ؛ ولعلّه لذا وثّقه النجاشي مرّتين . ويشهد لكونه من أصحاب الهادي عليه السلام - كما عدّه الشيخ في رجاله والبرقي - تفضيل القرابة في زكاة الكافي « 2 » وكذلك الوقف في من لا يحضره الفقيه « 3 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 51 / 363 . ( 2 ) الكافي : 3 / 552 . ( 3 ) الفقيه : 4 / 239 .