الحصر في أحدهما . فقد عرفت رواية ابن عقدة عنه في موضعين وكذا في ما يأتي . وروى عن ذبيان بن حكيم في زيارة الأمير من التهذيب « 1 » .
[ 350 ] أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه
الغضائري
قال المصنّف : كان من معاصري الشيخ والنجاشي ، وعن الرواشح « كان شريك النجاشي في القراءة على أبيه » وعن المجمع « شيخ الشيخ والنجاشي » .
أقول : كلّ منها تعريفات ناقصة ، والتعريف التامّ له أن يقال : إنّه كان معاصرا للشيخ بدون شراكة معه في شيخ ورواية لأحدهما عن الآخر ، وإن كان كلّ منهما رويا عن ابن عبدون وأبي هذا ؛ وكان شريك النجاشي في القراءة على ابن عبدون عدّة من كتب عليّ بن فضّال وعلى أبيه ، كما في أحمد بن الحسين بن عمر الصيقل ؛ وكان شيخ النجاشي في كثير من الرجال بأخذ النجاشي عنه مشافهة تارة وعن كتبه أخرى ، كما ستعرف - إن شاء اللّه - في مطاوي ما يأتي وهنا .
قال المصنّف : كنيته أبو الحسين .
قلت : كنّاه ابن طاوس به كرارا في كتابه ، حيث يقول في كثير من تراجمه : « ومن كتاب أبي الحسين » وكذلك الخلاصة في إسماعيل بن مهران .
ولكن الفهرست في ديباجته والنجاشي في أبان بن تغلب كنّياه « أبا الحسن » فالظاهر أصحّيته .
نقل المصنّف قول الفهرست في ديباجته : « إنّ جماعة من شيوخ طائفتنا
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 25 .