كثرة رواية الحسين عن فضالة . فعلى ما استصحّه لم يرو أحمد هذا عن فضالة أصلا ، وعلى غير ما استصحّه لم يعلم مورد غيره في روايته عنه ، فضلا عن كثرة .
هذا ، وضبط الإيضاح « دندان » بفتح الأوّل ، وابن داود بكسره . ولعلّ الأصل في الاختلاف النجاشي والفهرست ، فالأوّل يضبط ما في النجاشي ، والثاني يضبط كثيرا ما في الفهرست ، لكون أصله بخطّ مصنّفه عنده .
كما أنّه اختلف ابن الغضائري والفهرست والنجاشي مع الكشّي في صاحب لقب « دندان » فالأوّلون - كما عرفت - جعلوه لقب أحمد هذا ، والأخير جعله لقب جدّه سعيد ؛ قاله في عنوان أبيه وعمّه ، وفي عنوان محمّد بن سنان .
وحيث إنّ ابن الغضائري نقّاد مدقّق ورأى حديثه وشهد بسلامته ، فالظاهر صحّة روايته وإن قلنا بتحقّق غلوّه ؛ مع أنّه غير معلوم .
ونقل الجامع وقوعه في الكافي في باب في الغيبة « 1 » وفي الفهرست في الأصبغ . وكذا في تدليس النكاح في التهذيب « 2 » إلا أنّه لمّا كانت تلك المواضع بلفظ « أحمد بن الحسين » إرادته غير معلومة .
[ 347 ] أحمد بن الحسين بن سعيد
بن عثمان ، القرشي ، أبو عبد اللّه
قال المصنّف : هذا الذي اختلف النسخ فيه ، ففي بعضها « بن الحسن » كما مرّ ، وفي بعضها كما هنا .
أقول : اختلاف النسخ يقال في كتاب واحد أو خبر واحد . وأمّا هذا فعنونه النجاشي كما مرّ ، ورجال الشيخ « أحمد بن محمّد بن الحسين » والفهرست كما هنا ؛ والأمر مشتبه .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 343 .
( 2 ) التهذيب : 7 / 428 .