[ 293 ] أحمد بن إسماعيل
الساماني
في بلدان الحموي « عصى عليه أحمد بن هارون ، بعد أن كان من أعيان قواده فتبعه أحمد بن إسماعيل ، أي من خراسان إلى قزوين ، فدخل أحمد بن هارون الديلم ؛ وأيس منه أحمد بن إسماعيل ، فرجع فنزل بظاهر الريّ ، ولم يدخلها ؛ فخرج إليه أهلها وسألوه أن يتولّى عليهم ويكاتب الخليفة في ذلك ويخطب ولاية الريّ ، فامتنع ، وقال : لا أريدها لأنّها مشئومة قتل بسببها الحسين - عليه السلام - وتربتها ديلميّة تأبي قبول الحقّ ، وطالعها العقرب ؛ وارتحل عامدا إلى خراسان سنة 289 ثمّ جاء عهده بولاية الريّ من المكتفي وهو بخراسان ، فاستعمل عليها من قبله في سنة 290 ابن أخيه منصور بن إسحاق الّذي صنّف له أبو بكر الرازي كتاب « المنصوري » في الطبّ .
[ 294 ] أحمد بن إسماعيل بن سمكة
يأتي في أحمد بن إسماعيل بن عبد اللّه .
[ 295 ] أحمد بن إسماعيل بن عبد اللّه
أبو عليّ ، الملقّب بسمكة .
قال : قال النجاشي : « إنّه بجلي ، عربي ، من أهل قم ، يلقّب سمكة ، كان من أهل الفضل والأدب والعلم ، يقال : إنّ عليه قرأ أبو الفضل محمّد بن الحسين بن العميد ، وله عدّة كتب لم يصنّف مثلها ؛ وكان إسماعيل بن عبد اللّه من غلمان أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي وممّن تأدّب عليه ؛ ومن كتبه كتاب العبّاسي ، وهو كتاب عظيم نحو من عشرة ألف ورقة في أخبار الخلفاء والدولة