والانصاف : أنّ الفقاهة مدح معتدّ به . وأمّا كونه شيخ الإجازة ، فقد عرفت - في المقدّمة - عدم أثر لها .
وممّا ذكرنا يظهر لك ما في خبطات المصنّف من استناده إلى عنوان الخلاصة له في الأوّل من حيث هو ، وإضافة كونه شيخ الإجازة ، ومن اعتراضه علي ابن داود في تصريحه باهماله ، كاعتراضه عليه في عنوانه بعد إهماله ؛ فانّك عرفت في المقدّمة تصريحه في أوّل كتابه بأنّه يعنون المهملين ؛ مع أنّه لو كان مثل الخلاصة ومقتصرا على عنوان الممدوحين صحّ عنوانه لهذا ، لعنوان الخلاصة له ، حتى يردّ عليه .
[ 297 ] أحمد بن إسماعيل بن يقطين
قال : لم أقف فيه إلا على عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الهادي - عليه السلام - .
أقول وكذا البرقي .
[ 298 ] أحمد بن أشيم
قال المصنّف : في محكيّ المعتبر أنّه ضعيف على ما ذكره النجاشي في كتاب المصنّفين والشيخ .
أقول : الظاهر عدم صحّة الحكاية ، وأنّ المعتبر قال : « إنّه ضعيف لعدم ذكر النجاشي له في كتابه والشيخ في كتبه » ولم يعيّن موضع الحكاية حتّى يحقّق . ولو كان ضعّفه النجاشي أو الشيخ لعنونه الخلاصة وابن داود . وإنّما روى الكشّي ضعف موسى بن أشيم ، وحكم الشيخ في رجاله بجهل عليّ بن أحمد بن أشيم . وأمّا هذا ، فلم نقف على ذكر أحد له ، ولو ثبت وجوده فهو مهمل لا ضعيف .