تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
بن سعد » لم يعلم صحّته ؛ فعرفت أنّ الشيخ والبرقي في رجالهما قالا في أصحاب الجواد والعسكري عليهما السلام : « أحمد بن إسحاق بن سعد » وعرفت قول الكشّي : « أحمد بن إسحاق بن سعد ، عاش بعد وفاة أبي محمّد عليه السلام » . وروى الشيخ في غيبته عن الحميري ، قال : « اجتمعت والشيخ أبو عمرو عند أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري » الخبر « 1 » والكلّ ظاهر في عدم واسطة « عبد اللّه » بين إسحاق وسعد ؛ فيكون فيهما زيادة . ويمكن أن يكون فيهما نقص ، بأن يكون الأصل في نسبه « أحمد بن إسحاق بن سعد بن عبد اللّه بن سعد » لأنّ أحمد بن محمّد بن عيسى من أصحاب الرضا - عليه السلام - وهذا من أصحاب الجواد - عليه السلام - ونسب ذاك « أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد » ذاك ، فيكون بين ذاك وعبد اللّه بن سعد واسطتان مع تقدّمه في الجملة ؛ فيبعد أن يكون بين هذا وبينه واسطة واحدة ، ويكون قول البرقي والشيخ في رجالهما والكشّي وخبر الغيبة شاهدا . وأمّا قول الفهرست : « ورأى صاحب الزمان عليه السلام » فهو أيضا غير محقّق ، لأنّ محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي جمع ( كما في الإكمال ) عدد من رآه - عليه السلام - ولم يذكره فيهم وإن استند الفهرست إلى خبر طويل رواه الإكمال في ذهاب هذا مع سعد إلى العسكري - عليه السلام - لسؤال له عن مسائل الناصبي الّذي ألزمه بما لا يستطيع الجواب ، ورؤيتهما الحجّة - عليه السلام - « 2 » فهو خبر موضوع ، كما يأتي في سعد ، لتضمّن الخبر أنّ هذا مات في رجوعه في زمان العسكري - عليه السلام - مع أنّه خلاف الأخبار المتواترة في بقائه بعده ؛ وصرّح به الكشّي في ما تقدّم والشيخ في غيبته في ما مرّ . نعم وثّقه الحجّة - عليه السلام - .
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 146 . ( 2 ) الاكمال : 2 / 442 .