بايراد الكشّي هذا ، فهو كما ترى ! إلا أنّه غير معلوم ، حيث إنّ العلّامة عنون الرازي في كنى كتابه ، ونقل ما في خبر الكشّي .
والتحقيق أنّ ما في الكشّي معروف بالرازي عنوانا وترجمة ، فقال في عنوانه : « ما روي في إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، وإبراهيم بن عبدة ، والمحمودي ، والعمري والبلالي ، والرازي » ثمّ روى توقيعا طويلا فيه ما مرّ .
وهذا لم يعلم من رجال الشيخ - الّذي هو الأصل فيه - شهرته باللقب ؛ وليس كلّ وصف رجل يعبّر عنه به ، فان ثبت إرادته به فالصواب أن يقال : إنّ هذا الرجل ثقة ، كما قال الشيخ في رجاله . وكان وكيل العسكري - عليه السلام - كما روى الكشّي ، لا القائم - عليه السلام - كما هو ظاهر تعبير الخلاصة وصريح ما عن ابن طاوس .
ويشهد لكونه من أصحاب الهادي - عليه السلام - كما عدّه الشيخ في رجاله - ما رواه الكافي باب من يؤجر أرضا ثم يبيعها « عن سهل ، عن أحمد بن إسحاق الرازي قال : كتب رجل إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام » « 1 » لكن يمكن أن يقال : إنّه أعمّ .
وكيف كان : فالرازي - في الخبر - في نسخة ، وفي أخرى الراكاني .
[ 290 ] أحمد بن إسحاق بن سعد
الأشعري
لم يعنونه المصنّف ، وقد عدّه البرقي ورجال الشيخ في أصحاب الجواد والعسكري - عليهما السلام - وهو الآتي .
* * *
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 271 .