تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
وفي هذه من الدلالة . وعن جعفر بن معروف الكشّي ، قال : كتب أبو عبد اللّه البلخي إليّ ، يذكر عن الحسين بن روح القمّي ، أنّ أحمد بن إسحاق كتب إليه يستأذنه في الحجّ فأذن له وبعث إليه بثوب ، فقال أحمد بن إسحاق : نعى إليّ نفسي ، فانصرف من الحجّ فمات بحلوان . وقال : أحمد بن إسحاق بن سعد القميّ عاش بعد وفاة أبي محمّد - عليه السلام - وأتيت بهذا الخبر ليكون أصحّ لصلاحه وما ختم له به « 1 » . قال المصنّف : ثمّ روى الكشّي ما مرّ في إبراهيم بن محمّد الهمداني . أقول : وعدّه البرقي بلفظ الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد والهادي - عليهما السلام - . وما نسبه إلى الفهرست والنجاشي في عنوانهما بلفظ « مالك الأحوص » غلط ، فقالا : « مالك بن الأحوص » كما أنّ ما نسبه إلى الفهرست من ذكر « القمّي » في آخر العنوان ليس كذلك . ولم يذكر عنوان الكشّي . وعنوانه « ما روي في أحمد بن إسحاق القمّي وكان صالحا ، وأيّوب بن نوح » والظاهر أنّ قوله في العنوان : « وكان صالحا » محرّف « وإبراهيم الهمداني وأحمد بن حمزة » لأنّ خبره تضمّن بيان حالهما كحال هذا مع أيّوب ، ولأنّ بيان الحال في العنوان غير مناسب . كما أنّ قوله في الخبر الأوّل : « إذا انصرفنا » محرّف « إذا انصرف » وقوله : « لا يطمع نفسه في أن » محرّف « لا يطمع في نفسه أن » وقوله : « وفي هذه من الدلالة » فيه سقط ، كما لا يخفى . والظاهر أنّ الأصل « وفي هذه من الدلالة ما لا يخفى » والمراد إخباره - عليه السلام - برجوعه عن الحجّ مع ضعفه الكامل . ثمّ إنّ قول الفهرست والنجاشي في عنوانه « أحمد بن إسحاق بن عبد اللّه
هامش
( 1 ) الكشّي : 557 .