فعبّر عنه في كثير من أخباره بمجرّد الكنية .
[ 289 ] أحمد بن إسحاق
الرازي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الهادي - عليه السلام - قائلا :
« ثقة » .
ونقل قول العلّامة : « أورد الكشّي ما يدلّ على اختصاصه بالجهة المقدّسة » وقال : أراد العلّامة ما مرّ من الكشّي في إبراهيم بن عبدة من التوقيع المتضمّن لقوله عليه السلام : « وكلّ من قرأ كتابنا هذا من مواليّ من أهل بلدك ومن هو بناحيتكم ونزع عمّا هو عليه من الانحراف عن الحقّ ، فليؤدّ حقوقنا إلى إبراهيم بن عبدة ، وليحمل ذلك إبراهيم بن عبدة إلى الرازي ( رضي اللّه عنه ) أو إلى من يسمّي له الرازي ، فانّ ذلك عن أمري ورأيي إن شاء اللّه تعالى » « 1 » وزعم الميرزا والحائري : أنّ مراده ما يأتي في أحمد بن إسحاق الأشعري .
أقول : الأصل في حمل الرازي - الواقع في خبر الكشّي المتقدّم - على هذا القهبائي ، فعلّق على كلمة « الرازي » في الخبر « هو أحمد بن إسحاق » .
قال المصنّف : خبر الكشّي المتقدم نصّ في وكالته عنه - عليه السلام - وأنّ له اختصاصا بتلك الجهة المقدّسة ، فصحّ ما حكاه النقد عن ربيع شيعة ابن طاوس أنّه من وكلاء القائم .
قلت : خبر الكشّي المتقدّم عن العسكري - عليه السلام - لا القائم - عليه السلام - ففي صدر الخبر « حكى بعض الثقات بنيسابور أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد عليه السلام توقيع » الخبر . وحينئذ فان أراد العلّامة
هامش
( 1 ) الكشّي : 575 .