تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
لعنك اللّه ؟ ! قال : أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السرّاج قال لي لمّا حضرته الوفاة : إنّه كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر ، فدفعت ابنه عنها بعد موته ، وشهدت أنّه لم يمت ، فاللّه اللّه خلّصوني من النار ! وسلّموها إلى الرضا فو اللّه ما أخرجنا حبّة ولقد تركناه يصلى في نار جهنم » « 1 » . فلو لم يكن الكشّي ألّف كتابه كان هذا الخبر مستند الشيخ ؛ ولعلّه وقف على أخبار أخرى لم يروها وعلى كتب أخرى غير الكشّي ، فلا يذكر مثل المتأخّرين مستندا . ويأتي خبر آخر في وقفه من روضة الكافي . وأمّا قوله : « سيجيء عن النجاشي أحمد بن محمّد أبو بشير السرّاج » فغلط أيضا ؛ فهذا « ابن أبي بشر » وذاك « أبو بشر » متأخّر طبقته ، كما يفهم من طريقه . هذا ، وعنوان الخلاصة له في الثاني من كتابه - بناء على قاعدته من عنوانه الموثّقين في الثاني - وتطويل المصنّف في الاعتراض عليه ساقط ، فانّه لا يعنون في الأوّل إلا موثّقا كان كالثقة مثل ابن بكير وابن فضّال ، لا كلّ موثّق . هذا ، وللمصنّف اشتباه غريب في نقل طريق النجاشي إلى كتابه ، فقال : « أبو عبد اللّه بن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن الحميري ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أحمد - هذا - كتاب نوادره ويرويه أيضا عن الحسين بن عبد اللّه ، عن الحسين بن عليّ بن سفيان ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عنه » . فانّ ما ذكره طريق النجاشي إلى أحمد بن الحسن الميثمي الّذي عنونه في أوّل باب أحمد ؛ وأمّا هذا فهو الثالث ، فجاوز نظره من هذا إلى ذاك ، لقول النجاشي في كلّ منهما : « له كتاب نوادر » وإنّما طريق النجاشي إلى كتاب
هامش
( 1 ) الغيبة : 44 .