[ 277 ] أحمد بن أبي الأكراد
قال المصنّف عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - وقال : قال الجامع والمنتهى بعد عنوانه : « روى عن أحمد بن الحارث » . وقال المصنّف : إنّ نسخ رجال الشيخ مختلفة ، فبعضها عنون « أحمد بن الحارث » ثمّ قال : « روى عنه المفضّل بن عمر وأحمد بن أبي الأكراد » وعليه لا يكون هذا من أصحاب الصادق - عليه السلام - بل راويا عنهم . وفي بعض النسخ لم يعطف « وأحمد بن أبي الأكراد » بل عنون مستقلّا ؛ وعليه فيكون من أصحاب الصادق - عليه السلام - لكن ليس براوعن أحمد بن الحارث ، كما قالا .
أقول : الأمر كما ذكر ، إلا أنّه لم قال أوّلا : « عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام » ؟ مع أنّه على نسخة لم يحرز صحّتها ؛ ولم يقول في أحمد بن الحارث الآتي : « روى عنه المفضّل وأحمد بن أبي الأكراد » ؟ مع أنّه على النسخة الأخرى - وإحداهما غير صحيحة قطعا - مع أنّ القول بأحدهما ما لم يحرز حقيقة الأمر غير صحيح ، فضلا عن القول بهما . وتعبيره « في بعض النسخ لم يعطف وأحمد » غير صحيح ، وكان عليه أن يقول : « في بعض النسخ لم يعطف أحمد » .
والتحقيق أنّ هذا عنوان مستقلّ ؛ بدليل أنّ البرقي عنون أوّلا أحمد بن الحارث ، مقتصرا فيه على قول « روى عنه المفضّل » ثمّ عنون آخر ثمّ عنون هذا بدون شيء . وحينئذ فالنسخ الّتي من رجال الشيخ بلفظ « وأحمد بن أبي الأكراد » إمّا تصحيف من النسّاخ وإمّا تحريف من الشيخ .
[ 278 ] أحمد بن أبي بشر
السرّاج
نقل عنوان الفهرست له وعنوان النجاشي ، قائلا : « كوفيّ ، مولى ، يكنّى