تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
اللام ، منسوب إلى « كلين » قرية من الريّ » . أقول : بل الصحيح ما في تلك النسخة ، فانّه عبّر بعين ما في رجال الشيخ ، عنوانا وترجمة ، إلا أنّه زاد ضبط « الكليني » الواقع في رجال الشيخ . هذا ، وفي حرف الميم من رجال الشيخ في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - أيضا « محمّد بن إبراهيم المعروف ب : علان الكليني » ولازم كلاميه ، إمّا كون المعروف بعلان الكليني اثنان : أحمد بن إبراهيم ومحمّد بن إبراهيم ، وهو بعيد ، وإمّا كون أحدهما وهما . ويحتمل أن يكون كلاهما وهما ؛ ففي توقيعات الإكمال كرارا « سعد ، عن عليّ بن محمّد الرازي ، المعروف ب علان الكليني » ولا بدّ أنّ أسانيده أصحّ من قول رجال الشيخ ، فانّ سعدا الّذي كان راويه كان أعرف به . والمنسوب إلى « كلين » يمكن أن يكون جمعا كثيرا ، إلا أن المعروف ب « علان » الكليني يبعد أن يكون أكثر من واحد . قال المصنّف : كلين كأمير قرية بالريّ ، وكزبير أخرى بها ، فيها قبر والد الكليني . قلت : لم يقل أحد : إنّ كلين اثنان ، بل اختلفوا في أنّه بفتح الأوّل أو ضمّه ؛ فقال في القاموس : « كلين كأمير ، قرية بالريّ ، منها محمّد بن يعقوب الكليني من فقهاء الشيعة » وقال في شرح القاموس : « الصواب بضمّ الكاف ، وإمالة اللام ، كما ضبطه الحافظ في التبصير » . وكيف يكون اثنين ؟ والحموي الّذي هذا فنّه ، عنونه بلا ضبط وقال : « كلين المرحلة الأولى من الريّ ، لمن يريد خوار على طريق الحج » . وفي لباب أنساب السمعاني اقتصر على واحد ، إلا أنّه ضبطه بضمّ الكاف وكسر اللام ، قائلا : « نسب إليها أبو رجاء الكليني » . هذا ، وفي القاموس في مادّة علل « وامرأة علانة : جاهلة ، وهو علان » . * * *