العمّ كانوا من تميم طائفة الفرزدق ؛ لكن نقله الجاحظ في بيانه والحموي في أدبائه والسمعاني في أنسابه بلفظ « ونهر تيرى » بدل قوله : « ونهر جور » . وزاد الجاحظ قبله .
ما للفرزدق من عزّ يلوذ به * إلّا بني العمّ في أيديهم الخشب
وزاد الحموي بعده :
الضاربو النخل لا تنبو مناجلهم * عن العذوق ولا يعييهم الكرب
كما أنّ قول الفهرست : « والعمّ هو مرّة بن مالك » وكذا قول النجاشي :
« وهو مرّة بن مالك » ينافيهما قول القاموس : « والعمّ لقب مالك بن حنظلة أبو قبيلة » .
هذا ، وحرّف المصنّف كلام النجاشي ، فانّه قال : « التاريخ الكبير ، التاريخ الصغير » وقال أيضا : « المثالب ، القبائل » .
هذا ، وليس كل عمي منسوبا إلى العمّ ذاك ، ففي السمعاني : وأمّا زيد العمّي البصري ، فانّما قيل له ذلك ، لأنّه كان كلّما سئل عن شيء قال : حتّى أسأل عمّي . وعبد الرحمن بن محمود العميّ ، قيل له هذا ، لأنّه كان يعرف بابن العمّ .
[ 266 ] أحمد بن إبراهيم بن إدريس
روى الكافي في باب تسمية من رآه - يعني الحجّة عليه السلام - رواية عليّ بن محمّد عنه ، وروايته عن أبيه « 1 » .
[ 267 ] أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل
بن داود بن حمدون ، أبو عبد اللّه الكاتب ، النديم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري - عليه السلام - قائلا :
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 331 .