والثاني : قوله : « أكثر السلام وأخصّه » محرّف « أكثر السلام عليه وأخصّه به » .
الثالث : قوله : « أمر ونهي إلى ابن أخي كبيرة » الظاهر أنّه محرّف « أمر ونهي كثير إلى أبي جعفر » .
[ 264 ] أحمد بن إبراهيم
بن أبي رافع ، الصيمري
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا :
« يكنّى أبا عبد اللّه ، روى عنه التلّعكبري ؛ وقال : كنّا نجتمع ونتذاكر ، فروى عنّي ورويت عنه ، وأجاز لي جميع رواياته » .
ونقل عنوان الفهرست له ، قائلا : « يكنّى أبا عبد اللّه ، من ولد عبيد بن عازب الأنصاري ، أخي البراء بن عازب ؛ أصله الكوفة وسكن بغداد ؛ ثقة في الحديث ، صحيح العقيدة » .
والنجاشي قائلا : « أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع بن عبيد بن عازب ، أخي البراء بن عازب الأنصاري ، أصله كوفي ، سكن بغداد ، كان ثقة في الحديث ، صحيح الاعتقاد » .
أقول : قول النجاشي : « بن عبيد بن عازب » غلط ، فكيف يمكن أن يكون بين هذا الّذي معاصر للمفيد وبين عبيد - أخي البراء الصحابي - أبوان ؟
والصحيح تعبير الفهرست « من ولد عبيد » . وكذلك قوله : « أخي البراء » غلط ، لأنّه يكون تابعا لعازب ، ولا معنى له ؛ ولا يرد علي تعبير الفهرست شيء .
ويشكل أن يكون ما في النجاشي من تحريف النسخة ، حيث إنّ الإيضاح - الّذي مختصّ بضبط ما فيه - عبّر مثله .
وحرّف المصنّف كلام الفهرست في مواضع : فنقل عنه « أخو البراء »