تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
« روى عنه وعن أبيه » . وعنونه الفهرست والنجاشي . وقال النجاشي : « شيخ أهل اللغة ووجههم ، أستاذ أبي العبّاس ، قرأ عليه قبل ابن الاعرابي ، وكان خصّيصا بسيّدنا أبي محمّد العسكري - عليه السلام - وأبي الحسن - عليه السلام - قبله ، له كتب » ومثله الفهرست بزيادة « وتخرج من يده » بعد قوله : « ابن الأعرابي » وزيادة « وله معه مسائل وأخبار » بعد قوله : « وأبي الحسن عليه السلام » . أقول : ليس في رجال الشيخ ولا النجاشي ذكر كنية له ، بل في الفهرست لكن في الآخر . وليس في الفهرست ما في النجاشي « كتاب بني كليب بن يربوع ، أشعار بني مرّة بن همّام ، نوادر الاعراب » . وفي الفهرست « أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام » . قال المصنّف : وفي الخلاصة مثل ما ذكره النجاشي إلى قوله : « له كتب » وزاد بعد أبي العبّاس « ثعلب » . قلت : بل مثل ما في الفهرست من ذكر الكنية أخيرا ، وذكر قوله : « وتخرج من يده » وتعبيره عن العسكري - عليه السلام - بأبي محمّد الحسن بن عليّ - عليه السلام - وأمّا زيادته كلمة « ثعلب » فالظاهر أنّها كانت في أصل الفهرست وسقطت من نسخنا . فالحموي عنون الرجل في أدبائه نقلا عن الفهرست ، مع زيادة الكلمة . ومنه يظهر ما نقل المصنّف عن بعضهم احتمال إرادة المبرّد بأبي العبّاس فيه ، لأنّه كنية له أيضا . قال المصنّف : قال البهائي : « المراد بقول الفهرست والنجاشي : قرأ عليه قبل ابن الأعرابي ، أنّ أبا العباس تلمّذ على هذا قبل تلمّذ ابن الاعرابي عليه ؛ لقول ابن شهرآشوب في معالمه بعد عنوانه : أستاذ أبي العبّاس وابن الأعرابي » وقال : ردّ البحراني على البهائي بكونه خلاف الظاهر ، لأنّ الظاهر أنّ أبا العبّاس قرأ على هذا أوّلا ثمّ على ابن الأعرابي ، ولا ينافيه كلام ابن