ونقل عنه « أصله الكوفة » مع أنّه قال : « أخي » وقال : « كوفي » . ونقل عنه في كتبه « كتاب السرائر ، وهو كتاب النوادر » مع أنّ في الفهرست « كتاب السرائر ، مثالب كتاب النوادر » .
كما أنّه نقل عن رجال الشيخ في رواية غير الحسين بن عبيد اللّه والمفيد وابن عبدون « ابن عروة » مع أنّه قال : « وابن غرور » .
قال المصنّف : مفاد قولهم : « ثقة في الحديث » مفاد إطلاق ثقة ؛ فلا وجه لما في التعليقة من التأمّل في الجملة ، لإيماء تقييد الوثاقة بالحديث إلى عدم كونه عدلا .
قلت : الإيماء صحيح ، إلا أنّ العدّة نقل إجماع الطائفة على كفاية الوثاقة في الحديث في الراوي ، ولو كان فاسقا بالجوارح .
[ 265 ] أحمد بن إبراهيم بن أحمد
بن المعلّى بن أسد العمّي ، البصري ، يكنّى أبا بشر
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « واسع الرواية ، ثقة ، روى عنه التلّعكبري إجازة ولم يلقه » . وقال : عنونه الفهرست والنجاشي قائلين : « أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلّى بن أسد العمّي أبو بشر والعمّ هو مرّة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة » .
قال الفهرست : « وهو ممّن دخل في تنوخ بالحلف ، وسكن الأهواز ؛ وأبو بشر بصري وأبوه وعمّه ؛ وكان مستملي أبي أحمد الجلودي ، وسمع كتبه كلّها ورواها ؛ وكان ثقة في حديثه ؛ حسن التصنيف ، وأكثر الرواية عن العامّة والأخباريّين ؛ وكان جدّه المعلّى بن أسد - في ما ذكره الحسين بن عبيد اللّه - من أصحاب صاحب الزنج والمختصّين به ؛ وروى عنه وعن عمّه أسد بن المعلّى أخبار صاحب الزنج ؛ وله تصانيف : منها كتاب تاريخ الكبير ، ومنها كتاب