فاسد الغابة عنون في المسمّى بأخرم ثلاثة :
الأوّل : أخرم الأسدي ، وقال : قتل لما أغار ابن عيينة على سرح النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - سنة ستّ . وأخرم لقبه ، واسمه محرز بن نضلة .
والثاني : الأخرم ، لا يعرف له اسم ولا قبيلة ؛ حديثه « يحيى بن اليمان ، عن رجل من تيم ، عن عبد اللّه بن الأخرم ، عن أبيه : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال يوم ذي قار : اليوم انتصفت فيه العرب من العجم » .
والثالث : الأخرم الهجيمي ، صحابيّته من حديث يحيى بن اليمان عن عبد اللّه التيمي ، قاله ابن ماكولا .
ثمّ قال الجزري : أظنّ أنّ الثالث الثاني الّذي ذكره الثلاثة . وحينئذ ، فإذا كان المستند « عبد اللّه بن الأخرم عن أبيه » فليعرف بأنّه أبو ، عبد اللّه بن أخرم ، لا عبد الرحمن بن أخرم .
وكيف كان : فأصل صحابيّته غير معلوم ، لأنّ خبره بلفظ « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » أعمّ ، كما مرّ .
[ 262 ] أحكم بن بشّار
المروزي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الجواد - عليه السلام - وعنوان الكشّي له ، قائلا : الكلثومي غال لا شيء . أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي ، قال : رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينبة ، فسألني عن أحكم بن بشّار المروزي ، وسألني عن قصّته وعن الأثر الّذي في حلقه ، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخط ، كأنّه أثر الذبح ؛ فقلت له : قد سألته مرارا فلم يخبرني ، قال : فقال : كنّا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد ، في زمان أبي جعفر الثاني ، فغاب عنّا أحكم من عند العصر ولم يرجع إلينا في تلك