الشيخ « الأجلح » وكأنّه غفل عنه ولاحظ ما نقله عن القاموس فقط ؛ بقوله :
« وأبو حجيّة - كسميّة - أجلح بن عبد اللّه بن حجيّة ، محدّث » .
ثمّ كيف جعله اسما ؟ ونقل عنوان الشيخ له في رجاله ، بقوله : « يحيى بن عبد اللّه » وقال : قال في التقريب : « يقال : اسمه يحيى » ولم يذكر أحد أنّ الأجلح اسم جزما . وكلام القاموس أعمّ . وإنّما في الجمهرة : « إنّ العرب سمّت جليحة وجلاحا » .
هذا ، وما قاله في معنى أجلح ذكره القاموس والصحاح ، ولكن في الجمهرة « جلح الرجل يجلح جلحا ، إذا أسفر مقدّم رأسه من الشعر ، والرجل أجلح والمرأة جلحاء » .
وكيف كان : فقال الذهبي وابن حجر : « مات سنة 145 » .
هذا ، والشيخ في رجاله جعل جدّه معاوية والقاموس وابن حجر جعلا جدّه حجيّة ، ولا بدّ أنّ أحدهما تحريف الآخر ؛ ويأتي في باب « يحيى » وفي الألقاب .
[ 259 ] أجمد بن عجبان
نقل عن أسد الغابة عنوانه ، قائلا : « وفد على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وشهد فتح مصر أيّام عمر » .
أقول : وعنونه الاستيعاب أيضا ، قائلا : « قال الدارقطني : أحمد كثير وأجمد ( بالجيم ) رجل واحد ، وهو أجمد بن عجبان الهمداني ، ولا أعلم له رواية .
قال المصنّف بعد ضبطه لأجمد : ويأتي ضبط عجلان في جرير بن عجلان .
قلت : قوله : « ضبط عجلان » من العجب بعد جعله عنوانه أجمد بن عجبان ، وفي الاستيعاب أيضا « بن عجبان » بالباء ؛ ولم يقل أحد : « بن عجلان » باللام .