عليه وآله - : فلا إذن . روى عنه سمير بن عبد المدان وغيره . وفي حديث سهل بن سعد من رواية ابن لهيعة ، عن بكر بن سوادة ، عنه : إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - غيّر اسم رجل كان اسمه أسود فسمّاه أبيض ، فلا أدري أهو هذا أم غيره ؟ .
هذا ، وضبط المصنّف السبأى ( بالألف والهمزة ) مع أنّه بدون الألف نسبة إلى سبأ أبي اليمن . وأمّا معها فيكون نسبة إلى « ابن سباء » وكان المخالفون يقولون للشيعة : السبائية . كما أنّ مأرب ( بالباء ) معيّنا ، لقول رجال الشيخ :
« المأربي من ناحية اليمن » وقول الاستيعاب : « من مأرب اليمن » .
فقول المصنّف : « وفي بعض النسخ المئازني بالميم ثمّ الهمزة ثمّ الألف ثمّ الزاي ثمّ النون ثمّ الياء ، وعليه فهو نسبة إلى مازن أبي قبيلة من تميم » ساقط ، وكيف ! وسبأ من قحطان وتميم من عدنان ؛ مع أنّ المازني بلا همز . كما أنّ مازنا ليس منحصرا بتميم ، ومازن في بني صعصعة بن معاوية ، ومازن في بني شيبان .
[ 251 ] ابيّ بن ثابت بن منذر
بن خزام ، الأنصاري ، الخزرجي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا :
« أخو حسّان شهد بدرا » ومثله في الخلاصة .
أقول : بل ليس فيهما « الأنصاري الخزرجي » وقالا : « شهد بدرا وأحدا » كما أنّهما جعلا « أخو حسّان » جزء العنوان ، فالمصنّف زاد ونقص وغيّر وبدّل .
قال : عدّ الخلاصة له في قسم المعتمدين يدّل على كونه معتمدا .
قلت : قد عرفت في المقدّمة أنّ الخلاصة كثيرا ما يغرّ بشهود بدر وأحد في عنوان رجل في القسم الأوّل من كتابه ؛ إلا أنّه لا يغني شيئا ، لشهود كثير من المنافقين لهما .