« إبراهيم بن نصر » .
ثمّ إنّ قول النجاشي : « قال ابن سماعة : بجلي ، وقال ابن عبده : فزاري » متناف مع قوله أوّلا : « الجعفي » فانّ جعفيا ابن سعد بن مذحج من كهلان بن سبا ، وفزارة من غطفان ، وغطفان إمّا من عمرو بن سبا وإمّا من قيس عيلان . وبجيلة ، إمّا من ولد أنمار بن نزار ، وإمّا من ولد عمرو بن الغوث أخي الأزد بن الغوث ، من قرن بن مالك بن زيد بن كهلان . ومذحج من يحابر بن مالك .
ولو كان النجاشي قال : « وقال ابن سماعة الخ » لسلم ، ودلّ على أنّ رأيه أنّه من جعفي ، ورأي ابن سماعة كونه من بجيلة ، ورأي ابن عبدة كونه من فزارة .
[ 230 ] إبراهيم بن نصير
الكشّي
نقل عنوان الفهرست له ، إلى أن قال : عن القاسم بن إسماعيل عنه .
وقال : قال رجال الشيخ بعد عنوانه ، ثقة ، كثير الرواية .
أقول : بل قال : « ثقة ، مأمون ، كثير الرواية » . ثمّ لم لم يقل : إنّه عنونه في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - ؟
قلت : وهو أحد مشايخ الكشّي ، كأخيه حمدويه ؛ فكثيرا ما يقول :
« حمدويه وإبراهيم ابنا نصير » وهو مكنّى بأبي إسحاق حسب القاعدة في المسمّين بإبراهيم ، كما يظهر من الكشّي في « أبي ذر » . واسم جدّه « شاهي » كما يظهر من رجال الشيخ في أخيه حمدويه .
[ 231 ] إبراهيم بن نعيم
الصحّاف ، الكوفي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - .