وكان يتلقّى أصحابه إذا قدموا ، فيأخذ ما عندهم » « 1 » .
قلت : استفادة الوثاقة الاصطلاحيّة منه كما ترى !
قال : ويؤيّد ذلك قول ابن حجر المخالف في تقريبه : « إنّه كوفيّ صدوق » .
قلت : من أين اتّحادهما ؟ وإنّما عنون إبراهيم بن ميمون ، بدون الوصف ببيّاع الهروي ، قائلا : « كوفيّ صدوق من السادسة » ولعلّه أحد منهم ، كما هو ظاهر سكوته ؛ وقد عدّ في المسمّين بإبراهيم بن ميمون رجلين آخرين : أحدهما - الصائغ المروزي ، قائلا : « صدوق من السادسة قتل سنة 31 » والآخر - الصنعاني أو الزبيدي ، قائلا : « ثقة من الثامنة » .
[ 228 ] إبراهيم النخعي
عنونه الحلية « 2 » وممّا روى فيه « أنّه ذكر عنده عليّ - عليه السلام - وعثمان ، ففضّل رجل عليّا على عثمان ، فقال له : إن كان هذا رأيك فلا تجالسنا » وروى عنه قال : « لان أخرّ من السماء أحبّ إليّ من أن أتناول عثمان بسوء » .
ويأتي بعنوان « إبراهيم بن يزيد النخعي » أيضا .
هذا ، ورواية الشيخ في التهذيبين خبر الطيب في الحجّ « عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم النخعي » « 3 » إمّا إبراهيم النخعي فيه رجل آخر غير العامي المعروف الذي عنونّاه عن الحلية - لتأخّر عصر موسى عن إبراهيم النخعي العامي - وإمّا وهم منه والخبر كان بلفظ « عن إبراهيم » والمراد به ابن أبي
هامش
( 1 ) الكشّي : 382 .
( 2 ) حلية الأولياء : 4 / 218 .
( 3 ) التهذيب : 5 / 299 والاستبصار : 2 / 179 .