همام المذكور في الأسماء ، إلا أنّ الأصل فيه ما هنا : محمّد بن عليّ بن همام ، وفي الأسماء أسقطوا اسم أبيه ونسبوه إلى جدّه . إلا أنّه تأويل غلط ، فقال النجاشي في ترجمته : « محمّد بن همام بن سهيل أخذ المذهب عن أبيه ، وأبوه عن أبيه سهيل » وهو كالصريح في كون همام أباه وسهيل جدّه بلا واسطة ؛ وأيضا في الطرق قد يتجوّز ، لا في العناوين . والصواب أنّ « محمّد بن عليّ بن همام » هنا خطأ من النجاشي نفسه ، وليس من تصحيف نسخته ، حيث إن الخلاصة صدّقه .
وأمّا قول الميرزا : « والذي تقدّم الخ » فأراد به قول النجاشي في إبراهيم الثقفي في طريقه الثاني إليه : « عن محمّد بن عليّ بن تمام » إلا أنّ كون « ابن تمام » « محمّد بن عليّ » لا يدل على كون « ابن همام » أيضا « محمّد بن عليّ » . مع أنّ ذاك ليس « محمّد بن عليّ بن تمام » حقيقة ، بل مجازا ، وإنّما أصله « محمّد بن عليّ بن الفضل بن تمام » فهمام في « ابن همام » أبوه حقيقة ، وتمام في « ابن تمام » أبو جدّه حقيقة .
[ 202 ] إبراهيم بن محمّد مولى ، خراساني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السلام - .
أقول : قول الشيخ في رجاله : « مولى خراساني » خبر ، لا وصف ، فكان على المصنّف جعله جزء الترجمة ، لا العنوان . ثمّ من المحتمل - قريبا - اتّحاده مع الّذي عدّه في أصحاب الرضا - عليه السلام - أيضا بعنوان « إبراهيم بن أبي محمود ، خراساني ، ثقة ، مولى » فكلّ منهما إبراهيم ، مولى ، خراساني . وجعل هذا « ابن محمّد » وذاك « ابن أبي محمود » لا تعارض بينهما ؛ لعدم التعارض بين الاسم والكنية . واحتمل أيضا اتّحاده مع إبراهيم بن محمّد بن ميمون - الآتي - وثمّة