الكنية ، مع أنّ المسمّين بإبراهيم مكنّون بأبي إسحاق عموما ( كما عرفت في المقدمة ) كما أنّ المسمّين بالحسن مكنّون بأبي محمّد .
قال المصنّف : الظاهر كونه إماميّا .
قلت : هو غير معلوم بعد كون بيتهم بيتا واقفيّا وكون الحسن أخيه من شيوخهم .
[ 189 ] إبراهيم بن محمّد بن سماعة بن العبّاس الختلي
قال المصنّف : حكي عن رجال الشيخ عدّه في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « روى عن سعد بن عبد اللّه وغيره من القميّين ، وعن عليّ بن الحسن بن فضّال ، وكان رجلا صالحا » .
أقول : الحكاية محقّقة ، عنونه رجال الشيخ في السادس من عناوين ذاك الباب .
قال المصنّف : قال الوحيد : « إنّه والد هشام المشرقي ، ويظهر من ترجمة جعفر بن عيسى اتّصافه بالبغدادي » .
قلت : استند في قوله : « والد هشام المشرقي » ووصفه بالبغدادي إلى قول الكشي في هشام : « قال حمدويه : هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي » وإلى قوله في جعفر : « عن حمدويه وإبراهيم عن العبيدي قال : سمعت هشام بن إبراهيم الختلي وهو المشرقي ، يقول : استأذنت لجماعة علي أبي الحسن - عليه السلام - في سنة تسع وتسعين ومائة » الخبر « 1 » إلا أنّ ما فهمه غلط ، فانّ إبراهيم هذا نفسه ممّن لم يرو عنهم - عليهم السلام - يروي عن سعد وعليّ بن
هامش
( 1 ) الكشّي : 98 .