فضّال - كما سمعت من رجال الشيخ - وهشام ابن ذاك من أصحاب الرضا - عليه السلام - كما عرفت من خبر الكشّي . ووصف كلّ منهما بالختلي لا يدلّ على اتّحادهما ، فيمكن أن يكون بين منسوب إلى موضع ومنسوب آخر قرون كثيرة . ثم قوله : « ويظهر من ترجمة جعفر اتّصافه » أيضا وهم ؛ فيفهم - لو فرض الاتّحاد - من ترجمة هشام ، لا جعفر .
[ 190 ] إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه الجعفري
نقل المصنّف عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا : « أسند عنه » وقال : يمكن استفادة وثاقته من كونه أحد الشهود المذكورين في وصيّة الكاظم - عليه السلام - كما يأتي في العبّاس بن موسى بن جعفر ، ضرورة بعد استشهاد الإمام على وصيّته غير الثقة .
أقول : فيه أوّلا : أنّه أيّ استبعاد في استشهاد غير الثقة لخصوصيّة فيه ؟
فأحد شهود تلك الوصيّة يحيى بن الحسين بن زيد الواقفي .
فإن قيل : يثبت وثاقته من ردّه على العبّاس بن موسى لما نارع الرضا - عليه السلام - .
قلت : هذا أيضا أعمّ ، فانّ القاضي الطلحي - الّذي أقدم العبّاس الرضا عليه السلام عليه - أيضا ردّ على العبّاس بمخالفته وصيّة أبيه وأنّ الحق مع الرضا - عليه السلام - .
وثانيا : من أين أن المذكور في الوصيّة بلفظ « إبراهيم بن محمّد الجعفري » هذا ؟
قال المصنّف : استظهر التعليقة كونه « إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب » وكونه والد عبد اللّه بن إبراهيم ، ويجيء فيه أنّ أباه من