بلفظ « إبراهيم بن محمّد الثقفي » .
قال المصنّف : نقل الوجيزة توثيقه عن ابن طاوس . ثمّ قال المصنّف :
والتعجّب من « الحاوي » في ذكره له في الضعفاء !
قلت : والحاوي إمّا لم يقف على توثيق ابن طاوس - كما لم يقف المصنّف على توثيق ابن النديم - وإمّا لم يجعله حجّة ، لأنّه قاله اجتهادا عن كلام الفهرست والنجاشي ، كما مرّ في ما لفّقه المصنّف من كلامهما .
قال المصنّف : قال في التكملة : « لمّا كان زيديّا أوّلا ، فحديثه إن كان فيه دلالة على تأخّره فهو صحيح ، وإلا كان ضعيفا » ثمّ ردّه المصنّف بأنّ سكوته بعد الرجوع عن أخبار رواها قبل يدلّ على كونها صدقا .
قلت : والصواب في الجواب أن يقال : إنّ روايات الزيدية غير روايات الإمامية ، فبعد رجوعه لم يرو من رواياتهم حتّى يحصل خلط . مع أنّ أكثر كتبه كتب سير وتواريخ ، لا أحاديث وآثار .
قال المصنّف : روى الشيخ عنه كتبه ، تارة عن ابن عبدون ، عن عليّ بن الزبير القرشي ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم المستملي ، عنه . وأخرى عن المرتضى والمفيد جميعا ، عن عليّ بن حبشي الكاتب ، عن أبي عليّ بن حبش ، الخ .
قلت : بل لم يرو عن المرتضى والمفيد إلا كتابه « المعرفة » لا جميع كتبه ، كما قال . ثمّ قوله : « عن عليّ بن حبشي ، عن أبي عليّ بن حبش » غلط ، فانّ الأصل في الرجلين واحد .
اختلف المرتضى والمفيد في التعبير عنه ، قال المرتضى : علي بن حبشي ( مع الياء ) وقال الشيخ المفيد : علي بن حبش ( بدون ياء ) . وهذا نصّ الفهرست « أخبرنا بجميع هذه الكتب أحمد بن عبدون . . . » إلى أن قال :
« وأخبرنا بكتاب المعرفة ابن أبي جيد . . . » إلى أن قال : « وأخبرنا به الأجلّ المرتضى عليّ بن الحسين الموسوي ، والشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد النعمان
قاموس الرجال — صفحة 278
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٧٨