تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
في رجاله - مع عموم موضوعه - غفلة . وأمّا عدم عنوان الفهرست له ، فلعلّه لعدم وقوفه على كتابه . هذا ، وعنون الخطيب : إبراهيم بن المبارك بن عبد اللّه أبو إسحاق صاحب النرسي ، ثمّ روى بواسطتين ، عن محمّد بن مخلد ، عنه ، في سنة 262 عن أبي بكر بن عيّاش ، عن أبي إسحاق السبيعي ، قال : « جاء أهل نجران ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ! شفاعتك بلسانك وكتابك بيدك ، أخرجنا عمر من أرضنا ، فردّنا إليها ، فقال : ويلكم ! إنّ عمر كان رشيد الأمر رشيد الأمر ، فلا اغيّر شيئا صنعه « 1 » . ولم أدر هل أراد الّذي عنونه النجاشي أو غيره ؟ وهو وإن لم ينسب إليه تشيّعا ، إلا أنّ خبره الّذي رواه عنه أعمّ من عاميّته . والمفهوم من سياق الخبر : أنّ عمر لمّا أراد إخراجهم استشفع - عليه السلام - لهم عنده لسانا وكتبا أن يبقيهم فما قبل ، فانتظروا منه - عليه السلام - لذلك ردّهم في عصره ، فاعتذر إليهم بعدم استطاعته من تغيير ما فعل ، لعدم استبصار جمهور أصحابه ولعدم استقرار أمر سلطانه بالجمل وصفّين ، وكان - عليه السلام - يقول : « لو استقرت قدماي لغيّرت أشياء » « 2 » . وأمّا قوله - عليه السلام - : « إنّه كان رشيد الأمر » فالظاهر أنّه أراد عند الناس ، فلمّا أراد - عليه السلام - نهيهم عن الاجتماع في ليالي شهر رمضان لنوافله جماعة صاحوا : وا عمراه ! « 3 » .

[ 172 ] إبراهيم بن المثنّى

نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 6 / 185 . ( 2 ) نهج البلاغة : قصار الحكم 272 . ( 3 ) الوسائل : الباب 10 من أبواب نافلة شهر رمضان ، ح 2 .