تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
بن أبي يحيى المدني » . وفي كلام المصنّف خبطات : أحدها : أنّه عنونه بما عنونّاه تبعا له ، ثمّ قال : قال النجاشي : « إنّه أبو إسحاق مولى أسلم ، مدني » ومقتضى العبارة : أنّ النجاشي عنونه كعنوانه ثمّ زاد ما قال ، مع أنّ النجاشي إنّما قال : « إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى أبو إسحاق مولى أسلم ، مدني ، الخ » ثمّ قال : وعلى منواله الفهرست . ويرد عليه ما قلناه في الأوّل . ثمّ قال : مع زيادة « بني أقصى » بعد « مولى أسلم » وإبدال قوله : « كان خصّيصا » بقوله : « وكان خاصّا بحديثنا » وإبدال قوله : « والعامّة لهذه العلّة تضعّفه » بقوله : « والعامّة تضعفه لذلك » وزاد « وذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه في أسباب تضعيفه عن بعض الناس أنّه سمعه ينال من الأوّلين » وأبدل قوله : « وحكى بعض أصحابنا عن بعض المخالفين » بقوله : « وذكر بعض ثقات العامّة » . ويرد عليه : أنّ الفهرست قال : « مولى أسلم بن أفصى » . ومنه يظهر غلط عنوانه . وأمّا قول الفهرست : « والعامّة تضعّفه لذلك » فكذلك في الأكثر ، لكن الشافعي - أحد أئمّتهم - وثّقه ؛ ففي ميزان الذهبي « قيل للربيع : ما حمل الشافعي على الرواية عن إبراهيم ؟ قال : كان يقول : لئن يخرّ من السماء أحبّ إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث . قال الربيع : كان الشافعي إذا قال : حدّثنا من لا اتّهم ، يريد به إبراهيم » . وكذلك وثّقه ابن الأصبهاني منهم ، ومال إلى توثيقه ابن عديّ منهم ؛ ففي الميزان أيضا « ونقل عن ابن عقدة الزيدي : نظرت في حديث إبراهيم ليس هو بمنكر الحديث ؛ قال ابن عديّ : هو كما قال ابن عقدة ، قد نظرت أنا الكثير في حديثه فلم أجد له حديثا منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ،