وثالثا : أنّ كونه ابن عيسى وابن عثمان ليسا كنيتين له ، وأنّهما بيان اسم أبيه هل هو عثمان أو عيسى ؟ والرجل ليس له إلا كنية واحدة وهو « أبو أيّوب » .
قال المصنّف : سمعت من الفهرست رواية صفوان وابن أبي عمير عن أبي أيّوب الخزّاز إبراهيم بن عثمان .
قلت : إنّما في الفهرست « عن صفوان وابن أبي عمير عن أبي أيّوب الخزّاز » بدون اسم . واختيار الشيخ في عنوانه كونه « ابن عثمان » ليس بدليل على أنّهما رويا عنه ، كما لا يخفى .
قال المصنّف : وسمعت من النجاشي رواية ابن محبوب عنه وعن إبراهيم بن عيسى .
قلت : إنّما في آخر النجاشي « عنه به » ولم يذكر ابن محبوب أنّه عن هذا أو ذاك . وبالجملة : الثلاثة - ابن أبي عمير وصفوان وابن محبوب - إنّما رووا في الفهرست والنجاشي عن أبي أيّوب ، وإنّما فسّراه هما في عنوانهما بحسب عقيدتهما - الفهرست بإبراهيم بن عثمان والنجاشي بإبراهيم بن عيسى - مع أنّه لا معنى لأن يقول : ابن محبوب ، عن إبراهيم بن عثمان وإبراهيم بن عيسى ، كما قال المصنّف : عن ابن عثمان وابن عيسى ، وإنّما يصحّ أن يقول : عن إبراهيم بن عثمان أو ابن عيسى ، كما عرفت من البرقي ورجال الشيخ .
إلا أنّه يمكن أن يقال : إنّ ابن محبوب روى عن خصوص ابن عثمان ، لكن لا في النجاشي ، بل في خبر التهذيب المتقدّم وفي سلسلة المشيخة المتقدّمة ، فانّ الظاهر أنّ التسمية فيهما عن ابن محبوب نفسه ؛ وقول الثاني : « ويقال . . .
الخ » كلام نفسه .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية جمع عن إبراهيم بن عثمان أبي أيّوب الخزّاز ، منهم : يونس بن عبد الرحمن ، والحسن بن محبوب .
قاموس الرجال — صفحة 241
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٤١