نوادر » تعارض ، لما عرفت في المقدّمة : من كون « الكتاب » أعمّ منه ، لا مباينا .
هذا ، وعبارة الكشّي « قال محمّد بن مسعود عن عليّ بن الحسن » الظاهر أنّه محرّف « حكى محمّد بن مسعود عن عليّ بن الحسن » أو « قال محمّد بن مسعود : قال عليّ بن الحسن » كما لا يخفى . كما أنّ قوله : « أبو أيّوب كوفي اسمه إبراهيم بن عيسى ، ثقة » الظاهر أنّه محرّف « أبو أيّوب واسمه إبراهيم بن عيسى كوفي ، ثقة » .
قال المصنّف : نقل الخلاصة احتمال كون الخزّاز بالراء المهملة أوّلا .
قلت : بل اختار ذلك وجعل كونه بالمعجمتين قيلا . وما اختاره هو الصحيح ، لاتفاق النجاشي والشيخ في فهرسته ورجاله عليه ؛ ويعلم الأوّل من ضبط الايضاح المختص بما فيه هنا ، والثاني من ضبط ابن داود هنا ، والثالث من ضبطه في إبراهيم بن زياد .
[ 149 ] إبراهيم بن عثمان اليماني
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السلام - قائلا : « وله كتاب روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام » .
أقول : قد عرفت في المتقدّم تطبيق خبري رهون التهذيب بدون ذكر كنية عليه . هذا ، وسيجيء « إبراهيم بن عمر اليماني » ثمّ إذا كان ذا كتاب وكان غير الآتي كان عليه عنوانه في فهرسته .
[ 150 ] إبراهيم العجمي
لم يعنونه ، وقد عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السلام -