تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
ومنه يظهر ما في قوله : « جعل ابن داود القارة أبا قبيلة ، ويبعّده أنّ مقتضى القاعدة في النسبة إلى القارة « القارويّ » دون « القاريّ » إلا أنّ كون بني قارة من مضر وتصريح البرقي بكونه من مضر يعيّنه وكون النسبة على خلاف القياس » فانّه موافق للقياس أيضا . قال المصنّف : القارة ابن مليح بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر . قلت : بل ابن الهون بن خزيمة ، ففي الصحاح « القارة عضل والديش ابنا الهون بن خزيمة ، سمّوا « قارة » لاجتماعهم والتفافهم ، لما أراد ابن الشداخ أن يفرّقهم في بني كنانة » وفي معارف ابن قتيبة « وولد الهون بن خزيمة القارة ، ومن القارة عضل والديش ، وهم قبيلا الهون بن خزيمة ؛ والقارة قوم رماة ، ولذلك قيل : قد أنصف القارة من راماها » « 1 » . ويأتي كلام اليعقوبي في ذلك . قال المصنّف : في اسم قارة خلاف ، فقيل : ايثغ ، وقيل : اتبع ، وقيل : أبيع ؛ وقال ابن داود : أيثغ ، وقيل : بيثغ . قلت : الّذي وجدت في تاريخ اليعقوبي « وقبائل بني الهون : عضل وديش ابنا يثيع بن الهون » « 2 » وفي أنساب السمعاني : القاري نسبة إلى القارة ، وهو ايثع ، ويقال : بيثع ، بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ؛ وقيل : القارة هو الريش بن محلم بن غالب بن عائدة بن ايثع بن مليح بن الهون بن خزيمة ، وإنّما سمّوا قارة ، لأنّ يعمر الشداخ أراد أن يفرّقهم في بطون كنانة ، فقال بعضهم :
دعونا قارة لا تنفرونا * فنجفل مثل أجفال الظليم
قلت : مقتضى ظاهر البيت كون قارة من القرار ، لكن الصحاح
هامش
( 1 ) المعارف لابن قتيبة : 30 . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 1 / 232 .
قاموس الرجال — صفحة 231 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة