روى عنه سيف بن عميرة » وقال : ظاهر عدّه كونه إماميا .
أقول : قد عرفت في المقدّمة وهنا غير مرّة أنّ عدّ الشيخ في رجاله شخصا أعمّ ، لكن يمكن استظهار اماميّته من رواية سيف عنه ، لكن لم نقف على مورد روايته ، وإنّما روى سيف عن إبراهيم بن عمر اليماني - الآتي - .
[ 139 ] إبراهيم بن عبد اللّه المحض
بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، الهاشمي ، المدني قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا :
« قتل سنة خمس وأربعين ومائة ، لخمس بقين من ذي القعدة » .
أقول : ليس في رجال الشيخ « المحض » ولا « المثنّى » وإنّما زادهما المصنّف وإن كان يقال لعبد اللّه : المحض ، ولأبيه : المثنّى . ثمّ ذكر الشيخ له في أصحاب الصادق - عليه السلام - إنّما كان لروايته عنه ، لا أنّه كان قائلا بإمامته ، وكيف وهو من أئمّة الزيدية ! وما قاله من تاريخ قتله نقله الطبري عن الواقدي « 1 » وأمّا مقاتل الأصبهاني ، فقال : « خرج إبراهيم في رمضان وشوّال وذي القعدة وقتل في ذي الحجة » « 2 » .
[ 140 ] إبراهيم بن عبد اللّه الحصّاف
لم يعنونه المصنّف ، وقد عنونه الايضاح وضبطه ؛ وحيث إنّ موضوعه ضبط ما في النجاشي في عناوينه وطرقه - كما يشهد له التتبع - فالظاهر كون هذا أحد رجال طرقه .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 7 / 622 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 214 .