رجاله وفهرسته ، والنجاشي ، والبرقي ، والمشيخة ، والكشّي .
عدّه الشيخ في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا : « الأسدي ، مولاهم ، البزّاز ، الكوفي » وعدّه في أصحاب الكاظم ، والرضا - عليهما السلام - قائلا : في الأوّل : « واقفي » وفي الثاني « من أصحاب أبي عبد اللّه - عليه السلام - أدرك الرضا - عليه السلام - ولم يسمع منه على قول سعد بن عبد اللّه ، واقفي ، له كتاب » .
وعنونه الفهرست ، قائلا : « ثقة ، له أصل » إلى أن قال : « عن ابن أبي عمير وصفوان عنه ، وله كتاب النوادر ، رواه حميد بن زياد ، عن عوانة بن الحسين البزّاز ، عن إبراهيم » .
والنجاشي ، قائلا : « الأسدي ، مولاهم ، كوفي ، أنماطي ، وهو أخو محمّد بن عبد اللّه بن زرارة لامّه ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - وأخواه الصباح وإسماعيل ابنا عبد الحميد ، له كتاب نوادر ، يرويه عنه جماعة » .
والكشّي ، قائلا : الصنعاني ، ذكر الفضل بن شاذان أنّه صالح ، قال نصر بن الصباح : إبراهيم يروي عن أبي الحسن موسى وعن الرضا وعن أبي جعفر محمّد بن عليّ - عليهم السلام - وهو واقف علي أبي الحسن - عليه السلام - « 1 » .
وعدّه البرقي في أصحاب الرضا - عليه السلام - قائلا : « أدركه ولم يسمع منه في ما أعلم » .
ثمّ نقول : عرفت الاختلاف في حاله ، إلا أنّ الأصل فيه الفضل بن شاذان ونصر بن الصباح ، فالأوّل أصلحه وتبعه الفهرست فوثّقه ، والثاني وقّفه وتبعه الشيخ في أصحاب الكاظم والرضا - عليهما السلام - وكأنّ النجاشي كان متوقّفا فيه فأهمله . وكذا الكشّي نفسه ، حيث اقتصر على النقل عن الفضل ونصر ولم
هامش
( 1 ) الكشّي : 446 .