وسمعت الصادق الصادق عليه السلام ، وحدّثني العالم عليه السلام وقال العالم عليه السلام ، وحدّثني الشيخ عليه السلام وقال الشيخ عليه السلام ، وحدّثني أبو عبد اللّه عليه السلام وقال أبو عبد اللّه عليه السلام ، وحدّثني جعفر بن محمّد عليه السلام وقال جعفر بن محمّد عليه السلام ، وكان في مسجد الكوفة خلق كثير من أهل الكوفة من أصحابنا ، فكلّ واحد منهم يكنّي عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - باسم فبعضهم يسمّيه ويكنّيه بكنية » فانّه لولا التحريف يكون معنى كلامه « قد كان إبراهيم يذكر في الأحاديث الّتي يرويها إبراهيم » ولا معنى لذلك .
والظاهر أنّ الأصل « وقد كان يذكر في الأشخاص الّذين يروون عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - في مسجد الكوفة بلفظ عن أبي إسحاق ، وكان يجلس فيه ويقول : أخبرني أبو إسحاق كذا ، وقال أبو إسحاق كذا ، وفعل أبو إسحاق كذا ، يعنى بأبي إسحاق أبا عبد اللّه عليه السلام ؛ كما كان غيره بعضهم يقول :
حدّثني الصادق وسمعت الصادق عليه السلام ، وبعضهم يقول : حدّثني العالم وقال العالم عليه السلام ، وبعضهم يقول : حدّثني الشيخ وقال الشيخ عليه السلام ، وبعضهم يقول : حدّثني أبو عبد اللّه عليه السلام وقال أبو عبد اللّه عليه السلام ، وبعضهم يقول : حدّثني جعفر بن محمّد وقال جعفر بن محمّد عليه السلام ؛ وكان في مسجد الكوفة خلق كثير من أصحابنا ، كلّ واحد منهم يعبّر عنه - عليه السلام - بشيء ، فبعضهم يسمّيه باسمه ، وبعضهم يكنّيه بكنيته ، وبعضهم يلقّبه بألقابه » وحينئذ فلو كان الأصل في الكشّي ما استظهرناه لكثرة تحريفاته - ومنها ما هنا - يرتفع الاختلاف في روايته عن الرضا - عليه السلام - وفي عدم وقفه وإماميّته ، ويكون ما قلنا من قوله : « وهو غير واقف » دفعا لتوهّم كون عدم روايته عن الرضا - عليه السلام - لوقفه .
وأمّا قول رجال الشيخ في أصحاب الكاظم والرضا - عليهما السلام - فلا
قاموس الرجال — صفحة 223
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٢٣