تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
الفهرست » وفي أصحاب الكاظم - عليه السلام - بعنوان « إبراهيم بن صالح » وقال : قال الفهرست في أوّل باب إبراهيم : « إبراهيم بن صالح الكوفي الأنماطي يكنّى أبا إسحاق ، ثقة ، ذكر أصحابنا أنّ كتبه انقرضت والّذي أعرف من كتبه كتاب الغيبة الخ » وقال في آخر باب إبراهيم : « إبراهيم بن صالح ، له كتاب رويناه بالاسناد الأوّل عن ابن نهيك عن إبراهيم بن صالح » . وقال النجاشي في أوائل الباب : « إبراهيم بن صالح الأنماطي يكنّى أبا إسحاق ، كوفي ، ثقة ، لا بأس به الخ » وفي أواخر الباب : « إبراهيم بن صالح الأنماطي ، الأسدي ، ثقة ، روى عن أبي الحسن - عليه السلام - ووقف ، له كتاب يرويه عدة الخ » . أقول : وعدّه البرقي في أصحاب الباقر - عليه السلام - وقال في أصحاب الكاظم - عليه السلام - : « إبراهيم بن صالح » . وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السلام - : « إبراهيم بن صالح » . قال المصنّف : قال في الخلاصة بعد نقل التوثيق للأنماطي عن الشيخ والنجاشي وتوثيق الأنماطي الأسدي : « والظاهر أنّهما واحد مع احتمال تعدّدهما ، فعندي توقّف في ما يرويه » . ثمّ قال المصنّف : ما كنت أحتمل صدور مثل ذلك من مثله ، فإنّه من الغرابة بمكان ! أمّا أوّلا : فلأنّ احتمال اتّحاد متغايرين راويا ومرويا عنه وكنية ولقبا لمجرّد الاتّحاد في الاسم واسم الأب ولقب واحد - سيّما بعد صراحة مثل كلام الشيخ والنجاشي في التعدد - ممّا اقضى منه العجب ؛ وكيف يعقل كون الأنماطي الكوفي المكنّى بأبي إسحاق الإمامي الاثني عشري الثقة الّذي لم يرو عنهم - عليهم السلام - وروى عنه « أحمد بن نهيك » متّحدا مع الأنماطي الّذي لقّب بالأسدي ولم يكنّ بأبي إسحاق ولا وصف بالكوفي وروى عن أبي الحسن - عليه السلام - وروى عنه « عبيد اللّه بن أحمد » ورمي بالوقف ؟ وليت