كتبت إليه - عليه السلام - جعلت فداك ! إنّ عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم » إلى أن قال : « ويروون في ذلك الأحاديث ، لا يجوز لنا الاقرار بها لما فيها من القول العظيم ولا يجوز ردّها والجحود لها ، إذ نسبت إلى آبائك » إلى أن قال : « فكتب - عليه السلام - ليس هذا ديننا فاعتزله » .
وقال المصنّف : يستشمّ منه حسنه إلا أنّي لم أجد الرواية في الكشّي .
قلت : الرواية مذكورة في ترجمة عليّ بن حسكة والقاسم اليقطيني من الغلاة ، في وقت عليّ بن محمّد العسكري - عليه السلام - في خبره الثاني . ومن قول الكشي : « في وقت عليّ بن محمّد » يفهم أنّ الضمير في قوله : « كتبت إليه عليه السلام » يرجع إلى الهادي - عليه السلام -
[ 125 ] إبراهيم بن صالح
قال : قال المنهج : إنّه الّذي سعى على أبي يحيى وكأنّه عامّي ، كما يفهم من الكشّي ، وهو غير الأنماطي الآتي . وقال المصنّف : أشار بذلك إلى ما في الكشّي في أبي يحيى « سعى بذلك محمّد بن يحيى الرازي ، وابن البغوي ، وإبراهيم بن صالح » .
أقول : لم اقتصروا على هذا الّذي ليس منّا ولا من رواتنا ! ولم يذكروا إبراهيم بن صالح الّذي عدّه البرقي في أصحاب الكاظم - عليه السلام - والشيخ في أصحاب الرضا - عليه السلام - وغيرهما ، كما يأتي في الآتي ، وهو إمامي متقدّم على من في خبر أبي يحيى .
[ 126 ] إبراهيم بن صالح الأنماطي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الباقر وعدّه في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا : « روى عنه أحمد بن نهيك ، له كتب ذكرناها في