« ما يجوز للمحرم » عنه ، عن أبي الحسن - عليه السلام - « 1 » « ومن اختصر شوطا » عن الحسين بن سعيد ، عنه ، عن الرضا - عليه السلام - « 2 » وروى أيضا عن محمّد بن سنان ، عنه .
أقول : وللمشيخة إليه طريق وراويه محمّد بن سنان « 3 » وغفلة رجال الشيخ عنه عجيبة ، فكان عليه عدّه في أصحاب الرضا - عليه السلام - .
قال المصنّف : يستفاد من رواية الصدوق عنه حسن حاله ، ولكن صرّح في الخلاصة بأنّ طريق الصدوق إليه ضعيف بمحمّد بن سنان . ولكن يأتي وثاقة محمّد بن سنان ، فلا يكون الطريق ضعيفا ، فعدّ الرجل في أوّل درجة الحسن غير بعيد .
قلت : كلامه كلّه خلط وخبط .
أمّا أوّلا : فلأنّ الصدوق روى عن كثير من الضعفاء .
وأمّا ثانيا : فانّ الطريق غير ذي الطريق ، فكم ثقة طريقه ضعيف ! وكم ضعيف طريقه صحيح ! وحينئذ فضعف ابن سنان أو قوّته لا أثر له في هذا .
وأمّا ثالثا : فذكر المشيخة لرجل طريقا غير مثبت له آخر درجة من الحسن ، فضلا عن أوّلها ، فانّه ذكر طريقا للسكوني العامي وعليّ بن أبي حمزة الواقفي .
[ 111 ] إبراهيم بن سلام
النيسابوري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا - عليه السلام - قائلا : « وكيل
هامش
( 1 ) الفقيه : 2 / 351 .
( 2 ) الفقيه : 2 / 399 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 506 .